انا بخير ..
السلام عليكم ..
كونيتشيوا
اليوم رجعت من مكة ولله الحمد ..
ورغم المصاعب حاسة اني مرتاحة
اول ما جينا .. انا حطيت راسي ع المخدة ونوووووووومت
صحيت وفطرت .. وقومنا نزلنا ع الحرم
كل شي كان فل الفل .. تونا بدأنا نشلح الجزم اكرمكم الله عشان ندخل ...
وألاقي ظل كبيييييير فوقي ..
بسم الله الرحمن الرحيم !!! وشو ذا ؟؟؟!!




ألف وجهي وأطالع ألاقي : جراآاآاآدة كبييييييرة واقفة تطوف حولي .. << تحسبني الكعبة وانا مدري
قمت اقول : هش هش هش ...
ابغاها تحل عن سمايا
قمت اجرررري ودخلت من بوابة 73 ..
الموهيم نسيت الموضوع ودخلت في ساحة الحرم وقلت بطوف ..
وألاقي عائلة الجراد الكريمة ملصمقة على الكعبة ..
يااآاآاآربي وش ذي الوهقة ؟!!
كيف بطوف هالحين ؟؟!!
وش الحل .. وش الحل .. وش الحل ... ؟؟؟!
قلت خلاص على قول اهل مكة : اللي يبغى الدحه لا يقول احه ..
بمعنى اللي يبغى شي معين وطريقه مليان شوك لا يجلس يتأف أف كل مرة يتعور
دام اني ابغى الاجر .. بضحي << الاخت خايفة عشان معاها حساسية من الحشرات
دخلت وبدأت اطوف .. وعيني عالأرض اخاف ادوس على شي خشن وكبير قد راسي
استغفر الله ماشية وانا مو دارية ايش بقول .. كل شوية تطير جرادة من الكعبة .. وكأنها عارفة اني خايفة منها ..
وتبدأ تحلق فوق رأسي الجميل
وأنا مافي غير اقول : وجع .. وجع .. الله ينتقم منك يا بعيدة
وسمع اللي جمبي يقولو اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ...
توي اتذكر برجع اذكر ربي .. ألاقي جرادة تطير .. هب الله اكبر << حشا ذي مو جرادة دي بني آدم طائر من كبرها
وقسم بربي مدري كم شوط طفت لو مو اختي قالتلي دا الشوط السابع ما كان عرفت
الموهيم خلصنا الطواف ولله الحمد ..
هوووه توي آخدت نفس ..
وقمنا نصلي ركعتين خلف مقام ابراهيم ..
توي صليت الركعة الاولى .. في الثانية ركعت وعيني في الارض .. وجا واحد ماشي ..
وكانت في طريقة نص جرادة ميتها ومو شايفها .. وراح شاتها ناحية موضع سجودي ..
وأنا خلاص رفعت وقلت : سمع الله لمن حمده ..
يعني بسجد ..
ياربي ... اسجد ولا لا ؟
وذي النصف جثة جرادة تناظرني
قلت خلاص بشوتها بيدي وامري لله ....
وفجأة تجي وحدة تمشي من قدامى وتشوتها بعيييييييد
ياالله دعيت من كل قلبي لذيك الحرمة .. حسيت اني مدينة لها بحياتي
الموهيم صلينا الظهر وخرجنا بسلام ..
كان نفسي بـ آيس كريم بس مقدر عشان كان معايا بداية زكمة
بس وانا خارجة قلت من كل قلبي : آآآآآآآه ياااربي .. انا عارفة انو طوافي كان شختك بختك .. بـس ..
اتمنى ... (( اتمنيت امنيييية بقالي اشهر وانا اتمناها وادعي واليوم جاتني الفرصة ))
وصرت ابكي .. ابكي .. وابكي ..
ولما احد يسألني : وه يا فنو اشبك تبكي ؟
اقول : حسبي الله ع الجراد ..
حطيت التهمة فيه عشانو خربلي طوافي .. عشان يعرف انو الله حق
وبث دا كل اللي صار معايا .. انا بقوم دحين انام قبل لا تجي امي تكسر اللاب عليا .. ولا اخاف تعجبها الشغلة ..
وتجيب لي جرادة هدية
جــــاآاآنــــاآاآ

كونيتشيوا
اليوم رجعت من مكة ولله الحمد ..

ورغم المصاعب حاسة اني مرتاحة

اول ما جينا .. انا حطيت راسي ع المخدة ونوووووووومت

صحيت وفطرت .. وقومنا نزلنا ع الحرم

كل شي كان فل الفل .. تونا بدأنا نشلح الجزم اكرمكم الله عشان ندخل ...
وألاقي ظل كبيييييير فوقي ..

بسم الله الرحمن الرحيم !!! وشو ذا ؟؟؟!!




ألف وجهي وأطالع ألاقي : جراآاآاآدة كبييييييرة واقفة تطوف حولي .. << تحسبني الكعبة وانا مدري

قمت اقول : هش هش هش ...
ابغاها تحل عن سمايا

قمت اجرررري ودخلت من بوابة 73 ..
الموهيم نسيت الموضوع ودخلت في ساحة الحرم وقلت بطوف ..
وألاقي عائلة الجراد الكريمة ملصمقة على الكعبة ..

يااآاآاآربي وش ذي الوهقة ؟!!
كيف بطوف هالحين ؟؟!!
وش الحل .. وش الحل .. وش الحل ... ؟؟؟!
قلت خلاص على قول اهل مكة : اللي يبغى الدحه لا يقول احه ..
بمعنى اللي يبغى شي معين وطريقه مليان شوك لا يجلس يتأف أف كل مرة يتعور

دام اني ابغى الاجر .. بضحي << الاخت خايفة عشان معاها حساسية من الحشرات

دخلت وبدأت اطوف .. وعيني عالأرض اخاف ادوس على شي خشن وكبير قد راسي

استغفر الله ماشية وانا مو دارية ايش بقول .. كل شوية تطير جرادة من الكعبة .. وكأنها عارفة اني خايفة منها ..
وتبدأ تحلق فوق رأسي الجميل

وأنا مافي غير اقول : وجع .. وجع .. الله ينتقم منك يا بعيدة

وسمع اللي جمبي يقولو اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ...
توي اتذكر برجع اذكر ربي .. ألاقي جرادة تطير .. هب الله اكبر << حشا ذي مو جرادة دي بني آدم طائر من كبرها

وقسم بربي مدري كم شوط طفت لو مو اختي قالتلي دا الشوط السابع ما كان عرفت

الموهيم خلصنا الطواف ولله الحمد ..
هوووه توي آخدت نفس ..
وقمنا نصلي ركعتين خلف مقام ابراهيم ..
توي صليت الركعة الاولى .. في الثانية ركعت وعيني في الارض .. وجا واحد ماشي ..
وكانت في طريقة نص جرادة ميتها ومو شايفها .. وراح شاتها ناحية موضع سجودي ..
وأنا خلاص رفعت وقلت : سمع الله لمن حمده ..
يعني بسجد ..
ياربي ... اسجد ولا لا ؟
وذي النصف جثة جرادة تناظرني

قلت خلاص بشوتها بيدي وامري لله ....
وفجأة تجي وحدة تمشي من قدامى وتشوتها بعيييييييد

ياالله دعيت من كل قلبي لذيك الحرمة .. حسيت اني مدينة لها بحياتي

الموهيم صلينا الظهر وخرجنا بسلام ..
كان نفسي بـ آيس كريم بس مقدر عشان كان معايا بداية زكمة

بس وانا خارجة قلت من كل قلبي : آآآآآآآه ياااربي .. انا عارفة انو طوافي كان شختك بختك .. بـس ..
اتمنى ... (( اتمنيت امنيييية بقالي اشهر وانا اتمناها وادعي واليوم جاتني الفرصة ))
وصرت ابكي .. ابكي .. وابكي ..
ولما احد يسألني : وه يا فنو اشبك تبكي ؟
اقول : حسبي الله ع الجراد ..
حطيت التهمة فيه عشانو خربلي طوافي .. عشان يعرف انو الله حق

وبث دا كل اللي صار معايا .. انا بقوم دحين انام قبل لا تجي امي تكسر اللاب عليا .. ولا اخاف تعجبها الشغلة ..
وتجيب لي جرادة هدية
جــــاآاآنــــاآاآ


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية