الأربعاء، 23 فبراير 2011

البارت الثاني من vamwolf

 السلام عليكم حبايبي


 جبت لكم البارت الثاني      


نبدأ سمّو بالله  




 




الشابتر الثاني بعنوان : بين الظلمة والخوف .



ياآاآاآه لم أشعر بمثل هذا النشاط من قبل ...
هل لأنني لم اتعرض للشمس من وقت طويل ؟!
مشيت حتى وصلت على سياج يطل على بركة صغيرة ..
ارتكزت على السياج .. واستجمعت قواي ...
فأنا لا اعرف مالذي تخبئه لي الأيام القادمة !

" هل ظننتِ أن بإمكانك الهروب بهذه السهولة " ؟!
من قال هذا ؟!
استدرت لأجد ( ليو ) يبتسم بسخرية .. فقلت بإنكار : لا , أنا لم أهرب قط !
أنا فقط كنت بحاجة لتنشق الهواء !
ضحك ( ليو ) ووقف بجانبي وقال : أجل اعلم هذا . . بالإضافة انه إذا
خرجتِ من غرفتك لن نقوم بمنعك .
نظرت إليه ووجدته لطيفاً جداً ..
لـ .. لـكن ما هذا الصوت ؟! لا يعقل أن ..!!!
نظر ( ليو ) وسأل باستغراب : ما هذا الصوت ؟!
ياااإلهي !!! إنها قرقرة أحشائي .. فأنا اتضور جوعاً !
شعرت بالخجل .. ولم أعرف ما ذا افعل ؟!
قهقه ( ليو ) ضاحكاً وقال : لمَ لم تقولي ذلك منذ البداية ؟!
امسكني من يدي وقادني نحو الأكاديمية مرة آخرى ...
دلفت لقاعة الطعام .. أمرني ( ليو ) بالإنتظار ريثما يعدون الطعام !
ثم جلس مقابلي .. .. طُرق الباب , ودخل ( تروي ) ..
ونظر إلينا .. ثم حول ناظريه لي وقال : أعتذر إن تسببنا بإخافتك .
لم يكن أمامي سوى قول : لا عليك ! لم ارتعب كثيراً .
امام اسلوبه المهذب للإعتذار !
ابتسم الرئيس وخرج ..
اظن ان هذه اللحظة التي يمكنني أن اطرح فيها أسئلتي بأدب ..
امسكت الشوكة وداعبت اسنانها بأطراف أصابعي وسألت بتردد :
من كان الرجل الذي دلف لقاعة الغداء وافزعني ؟!
ابتسم ( ليو ) وقال : إنه ( زيرو ) لا تجعليه يفزعك مجدداً .. فرغم
إنفعالاته الشديدة .. وإنعدام الانسانية عنده .. لكنه طيب القلب !
ابتلعت ريقي وسألت مجدداً : أعرف أنني فضوليه .. لكن ..
كان قميصه ملطخ بالدماء ؟!
تغيرت ملامح وجه ( ليو ) وقال : إنسي الأمر لقد قلت لك مسبقاً ان انفعالاته شديدة .. لا تدعيه يخيفك .. , ولا تفكري بالأمر كثيراً !
لما تغير وجهه ؟! يبدو عليه الإرتباك ؟!
" اممـ .. اتمنى أن اجد طريق عودتي للمنزل سريعاً " !
هكذا تمتمت عندما وضعت الخادمة الطعام فوق الطاولة !
ياآاآه رائحته داعبت انفي .. كم تبدو اصناف الطعام شهية !
نظر إلي ( ليو ) وقال وهو يضع في طبقي بعض قطع الدجاج :
هل اشتقت لمنزلك ؟!
أومأت برأسي مجيبة بـ نعم فقال : هل تعرفين أين هو ؟!
سكت للحظة وقلت : لا اذكر شيئاً من بعد الحادث !
ثم فجأة فُتح الباب بعنف !!
لا اصدق ان هذا هو الرجل الذي افزعني في قاعة الغداء ؟!
إنه يبدو كـ... امـمـ .. يبدو كـ... رجــل !!!!
لا, لا , أنا لا اعني انه لم يكن يبدو كرجل في السابق ولكنه تغير قليلاً !
لقد مشط شعره نحوه الخلف .. ونظف قميصه .. ودلف قائلاً وهو يمشي
نحو الثلاجة : مرحباً !
قال ( ليو ) بنبرة سخرية : ألاتعرف كيفية الطرق على الباب ؟!
اجاب ( زيرو ) اثناء ارتشافه للماء : لا , لا اعرف ولا اريد ان اعرف !
زفر ( ليو ) بنفاذ صبر وقال : حسناً إذاً ولكن في المرة المقبلة لا تفكر
بالدخول إلى الأكاديمية وانت بذلك المنظر !!
ركض ( زيرو ) بسرعة البرق وشدّ ( ليو ) من قميصه وقال بعنف :
 هل تريد ان تبدأ بالشجار معي ؟!
نظر ( ليو ) إليه نظرة تحدي وقال : لا أمانع !
نهضت من على الكرسي وقلت بصوت مرتجف : أنتم حقاً تخيفونني !!
ايمكنني فقط تناول طعامي دون فزع ؟!
ترك ( زيرو ) قميص ( ليو ) ونظر إلي بإهتمام وتقدم نحوي
ثم قال : إذاً أأنـتِ  تلك الفتاة التي يتحدث عنها الجميع ؟!
أنتِ الفتاة التي جعلت ( تروي ) يوبخني بشأن ما حدث وقت الغداء ؟!
أنه يرعبني .. أنه حقاً يرعبني !!
اغمضت عيني بقوة وقلت بصوت مرتجف : إبتعد ... أنا خائفة بما فيه الكفاية !
توقف ( زيرو ) عن التقدم نحوي ونظر إلي باستغراب .. ..
ثم قال لي بنبرة حادة : إجلسي !! .. تناولي طعامك .. فأنت هزيلة نوعاً ما .
خرج ( زيرو ) واقفل الباب بعنف ><
هل هو دائماً بهذا الانفعال ؟!
لقد افزعني !! شعرت أن في أي لحظة قد يقوم بضربي L
زفرت بقوة .. وتمتمت : انه محق !!
سأل ( ليو ) في بله : أنكِ هزيلة ؟!
اجبت وقد رأيت في سؤاله سذاجة لطيفة : لا , بل في قوله ان الرئيس
( تروي ) قام بتوبيخه ... أنه محق بالكامل .. لم يكن يجدر بي المجيء
إلى هنا وجلب المتاعب .
دفعت الباب الكبير وخرجت متوجهة لغرفتي ...
وشعرت بموجة من البكاء تعتريني !!
أجل .. أنا متعبة جداً ..
أنا في مكان لا اعرفه !! مع اُناس لم أعاشرهم !!
واشتاق لبيتي !! اشعر بالاغتراب !!
بدأت في البكاء .. واخرجت ما بداخلي من ألم ..
اشعر بخناجر ألألم تقطع عروقي ..
علي التوقف عن البكاء الآن .. لأنني بدأت اشعر بدوار !!
على ان اشرب بعض الماء ربما فقدت بعض الأملاح !!
خرجت من غرفتي وتوجهت إلى المطبخ ..  وسكبت بعض الماء ..
ارتشفت .. ولكن لا زلت لا اشعر بساقاي .. انهما بالكاد تحملانني ..
ارتشفت بعض الماء ..
لكن .. بدأت الرؤية تتلاشى أمامي تدريجياً
وقـعـت !!!!! .. طراآاآاآاآخ .... سمعت صوت زجاج الكأس يتهشم أرضاً ..
فتحت عيني .. لأجد نفسي مستلقية في غرفتي .. والستائر مغلقة ..
كل شيء يبدو مظلماً وكئيباً ..
ماذا حدث ؟! ما خطبي اقترف خطأً تلو الآخر ؟!
وجدت الرئيس ( تروي ) يضمد يدي من اثر جرح زجاج الكأس المحطمة ..
لكنه يبدو مشمئزاً بعض الشيء ..!!
هل هو يكره رؤية الأجراح المفتوحة ؟!
ليس هو فقط !! بل كل من يقف حولي .
لم اكن اريد ان اكون عبئاً عليه .. يكفي انه يستضيفني في الأكاديمية ..
سحبت يدي من بين يديه وقلت : لا تقلق سأضمدها بنفسي !
آآخ انه مؤلمٌ جداً !! كيف سأضع المعقم على جرحٍ مفتوح ..
سيؤلمني بالفعل !
تباً !! انه يؤلم !!
امرهم غريب .. يحدقون بي بدهشة وكأنهم لم يروا جرحاً من قبل ؟!
وكأنني اُجري عملية جراحية لا اضمد جرحاً !!
اشعر بأن الأجواء كئيبة قليلاً !!
فنهضت وفتحت الستائر ثم توجهت نحو الخزانة !!
قال ( تروي ) في إنزعاج وهو ينظر نحو النافذة : لا , اقفلي الستائر من فضلك !
لما يحدثني وهو ينظر للنافذة بينما اقف انا قرب الخزانة ؟!
قلت باستغراب : أنا اقف هنا !!
نهض ( ليو ) وقال : ما يقصده ( تروي ) هو ان الطقس حار بالخارج ..
وربما يجعلك تفقدين المزيد من الأملاح !
اومأت برأسي موافقةً ولكن في الواقع لم اركز فيما قاله ( ليو ) بتاتاً
بل كنت افكر .. هل ( تروي ) اعمى ؟!
لكن هذا غير معقول !! لقد كان يبدو معافاً من اليوم الأول الذي حدثني فيه !
هنالك امرٌ غريب يحدث في هذه الأكاديمية ..
وهؤلاء الفتية يحاولون اخفاءه !!
ما هو يا ترى ؟!
~~~~~~~~~~~~~~~~~ نهاية الشابتر الثاني ~~~~~~~~~~~~~~~






التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية